mercredi, septembre 05, 2007 

العراق بين الأمس القريب واليوم

لا يسعني وأنا أتحدث عن العراق إلا أن أضرب كفي حسرة و لوعة وأسى لما آل إليه حال العراق اليوم
العراق ذلك الإسم الكبير يراد له اليوم أن يتجزء
عراق الرشيد يراد له اليوم أن يسفه
عراق الإسلام والعز يراد له اليوم أن يذل
عراق العروبة والرجولة يراد له اليوم أن يصير طائفيا
لا شيء في عراق اليوم يذكر بعراق الأمس غير مقاومته الباسلة للمحتل
العراق عزيز وسيظل كذلك رغم كل شيء
إسئلوا التاريخ وسيخبركم بمصير كل من تجرئ على غزو العراق لنهب ثرواته وسرقة خيراته
كيف تسألون التاريخ والعراق هو التاريخ ؟ العراق مهد الحضارات و منبع العلم والأدب
مهما قلت ومهما تحدثت فلن أوفي العراق حقه لأنه بكل بساطة ......كبير

Libellés :